السلام عليكم
روي عن الامام الرضا (عليه السلام) قال: "إن الله يؤخر إجابة المؤمن شوقاً إلى دعائه، ويقول: صوت احب أن اسمعه، ويعجل إجابة دعاء المنافق، ويقول: صوت أكره سماعه" (بحار الأنوار، ج٩٠ ص٣٧٠).
أنا اهتديت منء مدة ورجعت ألتزم بصلاتي والحمد لله، لكن كلما أدعو الله سبحانه فإنه يُستجاب لي.
هل أنا من النوع الثاني؟
مع العلم أنا لا أحمل صفات المنافق من قول أو فعل.
أرجو الإجابة لأني محتارة من أمري.
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي المباركة، أنتِ إن شاء اللّٰه تعالى على خير، فالمسألة التي ذكرتها ليست على اطلاقها أبداً، بل هي إشارة إلى صوت المؤمن بالدعاء كيف يكون مكانه عند الله تبارك وتعالى وليس معناه كلما دعاني أخرت استجابة الدعاء، وكما يعبر المناطقة: المسألة ليست على نحو الموجبة الكلية.
توكلي على اللّٰه واشكريه على استجابة الدعاء، وحافظي على الواجبات وتجنب المحرمات.
وفقكم اللّٰه تعالى لكل خير بالنبي وآله صلوات اللّٰه عليهم أجمعين.
ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه