قال أبو محمد مكي بن أبي طالب: إنّها مكيه
وروى ذلك عن مجاهد بسند فيه ضعف قال: سألت ابن عباس عن نزول السور، حتى انتهى الى سورة الحج، فقال: أُنزلت بمكة سوى الآيات الثلاث (19و20و21) نزلن بالمدينة
ولما رواه الطبري من حديث الغرانيق وأيضاً فإنّ لهجتها الشديدة تناسب نزولها بمكة!
يمكن رد هذا القول : كلّ ذلك لا يقاوم اتفاق كلمة روايات الترتيب ونصوص المؤرّخين. ورواية مجاهد- مع ضعف سندها- معارضة بروايات الترتيب المتفق عليها أمّا حديث الغرانيق فحديث خرافة لا أصل لها وأمّا اللهجة فهي غالبيّة وليست دائميّة، ومن ثم لا تصلح مستنداً للحكم عليها.