بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم في تطبيقكم المجيب
ان للنبي (صلى الله عليه واله) مقاما عظيما يوم القيامة وهو صاحب الشفاعة العظمى نذكر لكم رواية وردت في تفسير القمي تبين عظمة النبي (صلى الله عليه واله) يوم القيامة
قوله : ( عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا ) فإنه حدثني أبي عن الحسن ابن محبوب عن زرعة عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن شفاعة النبي صلى الله عليه وآله يوم القيامة فقال : يلجم الناس يوم القيامة العرق فيقولون : انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا عند ربنا فيأتون آدم ،
فيقولون : يا آدم اشفع لنا عند ربك
فيقول : إن لي ذنبا وخطيئة فعليكم بنوح فيأتون نوحا فيردهم إلى من يليه ويردهم كل نبي إلى من يليه حتى ينتهوا إلى عيسى فيقول :
عليكم بمحمد رسول الله فيعرضون أنفسهم عليه ويسألونه ،
فيقول : انطلقوا فينطلق بهم إلى باب الجنة ويستقبل باب الرحمة ويخر ساجدا فيمكث ما شاء الله فيقول الله ارفع رأسك واشفع تشفع واسأل تعط وذلك هو قوله : " عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا "
وهناك روايات كثيرة تثبت ان النبي (صلى الله عليه واله) له شفاعة خاصة هو واهل بيته (عليهم السلام) ومن الروايات التي تشير الى شفاعة أهل البيت (عليهم السلام) ما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) من قوله: (ألزموا مودتنا أهل البيت فانه من لقي الله وهو يودنا أهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله الا بمعرفة حقنا).
والكلام في الشفاعة طويل وله شعب كثيرة بامكانكم مراجعة كتاب الشفاعة في الكتاب والسنة للشيخ جعفر السبحاني
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته