روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): "نَحْنُ وَاللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَي الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا".
المصادر: الكافي، ج1، ص143
تأويل الآيات الظاهرة، ص194
نور الثقلين/ البرهان - تفسير أهل البيت عليهم السلام ج5، ص424
سلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
ما ردكم على هذه الرواية؟
هل هي صحيحة؟
وهل أهل البيت (عليهم أفضل الصلاة والسلام) هم أسماء الله الحسنى كما يقول الإمام الصادق (صلوات الله عليه)؟
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
أولاً: الرواية معتبرة.
ثانياً: رواها الكليني (رحمه الله)، في كتاب (الكافي)، جزء (١)، صفحة (١٤٣)، باب (النوادر)، حديث (٤).
ثالثاً: متن الرواية هو: … عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله (عزَّ وجلَّ): ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ... المزید..﴾ (الأعراف: ١٨٠﴾ قال: "نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا".
رابعاً: قال المازندراني في شرحه على أصول الكافي، جزء (٤)، صفحة (٢٢١)، ما هو لفظه: (( قال: نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا) يحتمل أن يراد بالأسماء الحسنى أسماؤهم (عليهم السلام) وإنما نسبها الله إليه لأنه سماهم بها قبل خلقهم كما دل عليه بعض الروايات ويحتمل أن يراد بها ذواتهم؛ لأن الاسم في اللغة العلامة وذواتهم القدسية علامات ظاهرة لوجود ذاته وصفاته، وصفاتهم النورية بينات واضحة لتمام أفعاله وكمالاته وإنما وصفهم بالحسنى مع أن غيرهم من الموجودات أيضاً علامات وبينات؛ لما وجد فيهم من الفضل والكمال ولمع منهم من الشرف والجلال ما لا يقدر على وصفه لسان العقول ولا يبلغ إلى كنهه أنظار الفحول، فهم مظاهر الحق وأسماؤه الحسنى وآياته الكبرى فلذلك أمر سبحانه عباده أن يدعوه ويعبدوه بالتوسل بهم والتمسك بذيلهم ليخرجوا بإرشادهم عن تيه الضلالة والفساد ويسلكوا بهدايتهم سبيل الحق والرشاد)).
ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه