السلام عليكم
تعرفت على بنت وكونت علاقة على أمل الزواج، كانت بيننا اتصالات وكلام إلى أن ارتكبنا الحرام.
الآن البنت لا تتقبلني بعد حصول الحرام وتريد قطع العلاقة، مع العلم أني مستعد لفعل أي شيء وعدم العودة إلى الحرام لحين الوقت المناسب وأتقدم للزواج منها.
لكنها لا تقبل وتقول: بعد فعل الحرام يجب أن لا نبقى واسأل أي رجل دين في ذلك.
ما هو رأيكم من الناحية الشرعية والاخلاقية؟
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إن الاستعداد للزواج غير كافي في بقاء علاقة الرجل والمرأة مستمرة بهذه الطريقة المحرمة قطعاً.
ثم إن طريق الشرع واضح ومعروف، وللناس أعراض لابد من احترامها خصوصاً من ترومها زوجة وأم لأسرة صالحة. المفترض أن تقوم بخطبها من أهلها وتتزوجها وتكّون أسرة صالحة تعيش وفق مبادئ محمد وآله صلوات اللّٰه عليهم أجمعين.
أما والحال هذه فيجب عليكم المبادرة إلى التوبة والاستغفار كثيراً وقطع هذه العلاقة المحرمة بكل أشكالها، ولو كُنت تراها أهلاً لأن تكون زوجة صالحة فعليك المسارعة في خطبتها من أهلها ويكون بينكم عقد شرعي وتتزوجها وإلا فلا يجوز الاستمرار بهذه العلاقة المحرمة مهما كانت.
هدانا الله وإياكم لما هو الخير في صلاح أمرنا