logo-img
السیاسات و الشروط
( 25 سنة ) - العراق
منذ سنتين

هل نتحمل جريرة ما عمل الاخرون

احنه مجتمع عشائري ونهتم بالنسب وهاي التفاصيل اني بنية نولدت لكيت بيبتي ام ابوي ناهبة اي شاردة من محافظة لمحافظة ثانية ومزوجه جدي بدون رضا اهلها زين احنه شنو ذنبنه محد يقبل يزوجني ولا واحد يقبل ينطي اخوتي مرة وناس سمعنه كلام وتجريح وتعير بينه لئن ماعنده عشيرة زين اني بنية خريجه بكالوريوس ومحد خطبني بالاخر رضيت ازوج ولد ماعنده شهادة بس هو لي رضا يتقدملي وهو من قصار القامة زين سوالي احنه شنو ذنبنه بالي سوة جدي وبيبتي شبعنه ضيم وظلايم عارات وتجريح ومحد يقبل يزوج منه الله مو عادل هذا ظلم كبير


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلاً وسهلاً بكم في شؤون الأسرة اختنا الكريمة من قال ان لكم ذنب فيما جرى ؟! وهل وجدت شيئاً من اوامر الشريعة المتعلقة بالزواج تنهى عن الزوج بمن هو في مثل حالكم ؟ الم تعلمي ان الاسلام حارب الكثير من المفاهيم الشائعة في المجتمع لانها بنظره مفاهيم خاطئة وشجع على الزواج وحث على اختيار المؤمن للمرأة المؤمنة لايمانها وكذلك العكس دون ملاحظة الفوارق الطبقية والاجتماعية ولم يكن المعيار في الشريعة الاسلامية في اختيار الزوج او الزوجة الا الدين والاخلاق فقد جاء في الحديث ( من جاءكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير ) وفي حديث اخر عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( من تزوج امرأة لا يتزوجها إلا لجمالها لم ير فيها ما يحب ، ومن تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا له وكله الله إليه ، فعليكم بذات الدين ) وقد تزوج ائمتنا عليهم السلام من النساء ممن لم يكن لهن شأن اجتماعي انذاك بل كن من الجواري والاماء تعزيزاً لمبدأ الكفائة بين المؤمن والمؤمنة ودرساً عملياً في الغاء الفوارق الطبقية الشائعة في المجتمعات ، فقد روي ان عليّاً بن الحسين عليه السلام أعتق جارية له ثمَّ تزوّجها ، فكتب احدهم بذلك إلى عبد الملك ، فكتب عبد الملك إلى عليٍّ بن الحسين عليه السلام : أمّا بعد فقد بلغني تزويجك مولاتك ، وقد علمتُ أنّه كان في أكفائك من قريش مَنْ تمجّد به في الصهر وتستنجبه في الولد فلا لنفسك نظرت ولا على ولدك أبقيت. والسلام. فكتب إليه الامام عليّ بن الحسين عليه السلام : أمّا بعد فقد بلغني كتابك تعنّفني بتزويجي مولاتي وتزعم أنّه قد كان في نساء قريش من أمجّد به في الصهر وأستنجبه في الولد . . وأنّه ليس فوق رسول الله (صلّى الله عليه و آله) مُرتقىً في مجد ولا مستزاد في كرم وإنّما كانت مُلك يميني خرجت منّي بأمرٍ إلتمست به ثوابه ( اي ثواب الله تعالى ) ثمّ إرتجعتها على سنّته, ومن كان زكيّاً في دين الله فليس يخلُّ به شيء مِن أمره, وقد رفع الله بالإسلام الخسيسة, وتـمّـمَ به النقيصة وأذهب اللؤم ، فلا لؤم على إمرئٍ مسلم إنّما اللؤم لؤم الجاهليّة . . والسلام. فلا يصح ان نجعل تبعات اخطاء المجتمع واختلال الموازين عندهم تعود على الدين والشريعة لاسيما بعد تبينها للامور وارشادها للامة وعلى المرأة المؤمنة ان تحافظ على كمال دينها وعفافها وتكون مثالاً للمرأة الصالحة بعفافها وحجابها والتزامها بدينها حتى يكون ذلك سبباً في رغبة المؤمنين بها دون سواه من الاوصاف والسمات دمتم في رعاية الله وحفظه

4