التنجيم حرام وهو الإخبار عن الحوادث مثل الرخص والغلاء استناداً الى الحركات الفلكية والطوارى الطارئة على الكواكب من الاتصال بينها أو الانفصال او الاقتران أو نحو ذلك باعتقاد تأثيرها في الحادث على الاستقلال أو الاشتراك مع الله تعالى دون مطلق التأثير، نعم يحرم الإخبار بغير علم عن هذه الامور وغيرها مطلقاً.
وليس من التنجيم المحرّم الإخبار عن الخسوف والكسوف والأهلّة واقتران الكواكب وانفصالها بعد كونه ناشئاً عن أصول وقواعد سديدة وكون الخطأ الواقع فيه أحياناً ناشئاً من الخطأ في الحساب وإعمال القواعد كسائر العلوم.