في كتاب بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٢٧، الصفحة ٢٣٥:
(وفي حديث آخر: قال الصادق عليه السلام: إن الناصب لنا أهل البيت لا يبالي صام أم صلى، زنا أو سرق، إنه في النار إنه في النار).
كذلك في كتاب بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٨، الصفحة ٣٥٦:
(عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا يبالي الناصب صلى أم زنى).
ما مدى صحة هذه الروايات؟
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
أولاً: الرواية الأولى مرسلة.
وردت في كتاب (ثواب الأعمال)، للصدوق (رحمه الله )، صفحة (٢١٠).
متن الرواية هو:
قال الصادق (عليه السّلام): "الناصب لنا أهل البيت لا يبالي صام أم صلى أو زنا أو سرق انه في النار".
ثانياً: الرواية الثانية معتبرة.
وردت في كتاب (الكافي)، جزء (٨)، صفحة (١٦٠)، حديث (١٦٢).
متن الرواية هو:
(… عن أبي عبد الله (عليه السّلام) أنّه قال: "لا يبالي الناصب صلى أم زنى، وهذه الآية نزلت فيهم: ﴿عاملة ناصبة تصلى نارا حامية﴾(سورة الغاشية، الآية: ٣ - ٤) ".
ثالثاً: هناك روايات مستفيضة تدل على دونية ونجاسة وعاقبة الناصبي الَّذي ينصب العداء والبغضاء لأهل البيت (عليهم السّلام).
ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه