السلام عليكم
أخي - بصراحة - ليس لديه أخلاق، ويفعل المحرمات.
طلب من أخي الصغير أن يعمل له أكلاً، وهذا أخي طلب مني ذلك ولكني رفضت بسبب تصرفاته خصوصاً عندما أتذكر صراخه على أختي عندما كانت تطبخ له ولا يعجبه فأصبحت أبتعد عنه قدر المستطاع.
بعدها شعرت بتأنيب الضمير كوني رفضت طلب أخي الآخر.
ما هو التصرف الصحيح والتعامل مع مثل هذا الأخ وفق أخلاق شيعة أهل البيت (عليهم السلام)؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، بصورة عامة - ولا نتحدث بالوجوب إنما لأجل أن يكون هناك جو أُسري هادئ بدون مشاكل وبدون عقد نفسية - ينبغي عليكم كأخت مثقفة واعية أن تراعي شأن أخوتك وتسعين لصلاح حالهم وقضاء حوائجهم من المأكل والمشرب وأن يكون بينك وبينهم جلسات حوارية هادئ ملئها الحب والإيمان، تصرفي وكأنك أم لهذه الأسرة، فمن المقطوع به سيتغير حال أخيكم لو شاهد مثل هكذا سلوكيات.
نحن لا نعلم ما هو عمر أخيكم صاحب التعامل السيء، ولكن قد يكون بعمر المراهقة ومن كان كذلك يحتاج رعاية خاصة لأجل كسبه وارجاعه للطريق الحق وجعله ملتزماً بالدين والأخلاق وحسن التعامل في الأسرة عن قناعة.
والخلاصة؛ بالحوار الهادئ والمحبة وعدم اصدار الأحكام المسبقة وبشعور أنك الأم لأخوتك، يمكنك أن تنشري السعادة والهدوء والمحبة في داخل البيت.
وفقكِ الله لكل خير ابنتي الكريمة