ما رأيكم في الأحاديث المروية في الحرمل واللبان عن الإمام الصادق والامام الباقر (عليهما السلام) والنبي (صلى الله عليه وآله) هل هي صحيحة السند ومعتبرة ويؤخذ بها؟
حيث تم البحث ولم أجد لها سنداً أو أنه أحد رواها عن طريق الإمام المعصوم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
اللُبان: هو الكُنْدُر، و هو مادة صمغية تخرج من شجرة الكُنْدُر.
قيل في وَجه تسميته باللبان أنه من باب التشبيه، لأنه يشبه الحليب حين خروجه فهو لَبَنُ ــ أي حليب ــ الشجر فسمي لباناً.
وأشجار الكندر معروفة توجد في كثير من مناطق العالم خاصة في الجزيرة العربية، والنوع العماني منه معروف بجودته.
ويُستفاد من اللبان في العلك والمضغ، كما ويُطرح في النار لتنبعث منه رائحة طيبة ،كما ويُتبخر بدخانه.
ومضغه قاطعٌ للبلغم و يزيد من قوة الحفظ ونافع لمن يعاني من النسيان.
اللُبان في الاحاديث الشريفة:
روي عن النَّبِيُّ (صلى الله عليه و آله): "أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْحَوَامِلَ اللُّبَانَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي عَقْلِ الصَّبِيِّ".
وفي وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السَّلام): "يَا عَلِيُّ ثَلَاثَةٌ يَزِدْنَ فِي الْحِفْظِ وَيَذْهَبْنَ السُّقْمَ: اللُّبَانُ وَالسِّوَاكُ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ".
ورُوِيَ عَنْ الإمام أمير المؤمنين عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السَّلام) أنهُ قَالَ: "ثَلَاثٌ يَذْهَبْنَ بِالْبَلْغَمِ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، وَاللُّبَانُ، وَالْعَسَلُ".
وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السَّلام) أنَّهُ قَالَ: "مَضْغُ اللُّبَانِ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ وَيَنْفِي الْبَلْغَمَ وَيَقْطَعُ رِيحَ الْفَمِ".
وَقَالَ الصَّادِقُ (عليه السَّلام): "مَا مِنْ بَخُورٍ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا اللُّبَانَ، وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يُبَخَّرُ فِيهِ بِاللُّبَانِ إِلَّا نَفَى عَنْهُمْ عَفَارِيتَ الْجِنِّ".
وَعَنِ الامام علي بن موسى الرِّضَا (عليه السَّلام) أنَّهُ قَالَ: "اسْتَكْثِرُوا مِنَ اللُّبَانِ وَاسْتَفُّوهُ وَامْضَغُوهُ، وَأَحَبَّهُ ذَلِكَ إِلَيَّ الْمَضْغُ، فَإِنَّهُ يَنْزِفُ بَلْغَمَ الْمَعِدَةِ وَيُنَظِّفُهَا، وَيَشُدُّ الْعَقْلَ، وَيُمْرِئُ الطَّعَامَ".
المصادر/
كتاب مكارم الأخلاق
كتاب الخصال
كتاب طب الأئمة عليهم السلام
ودمتم موفقين.