logo-img
السیاسات و الشروط
زهراء ( 17 سنة ) - العراق
منذ 5 سنوات

سؤال عن شخصية

السلام عليكم من هو خالد بن الوليد و ما موقفنا نحن الشيعة تجاهه اريد معلومات عن حياته و افعاله السلبية


إن الشيعة لا تقول بعدالة جميع الصحابة, إذ لم يرد دليل على كون جميع الصحابة عدول, وعليه فحال الصحابة حال غيرهم في اجراء قواعد الجرح والتعديل عليهم, فمن كان منهم على سنة المصطفى(صلى الله عليه وآله) وبقي على ذلك إلى أن توفي, فان الشيعة وكل عاقل يقدسونه, ومن غيّر وبدل فانه لا يستحق أي تقديس . وأما خالد, فان الشيعة تتبرأ منه ومن أفعاله . وهنا نشير إلى بعض أفعاله من مصادر أهل السنة وعليكم بمراجعة المصادر : أولاً: غضب النبي (صلى الله عليه وآله) على خالد لما. بعث النبي (صلى الله عليه وآله) خالد إلى بني جذيمة داعياً إلى الاسلام ولم يبعثه مقاتلاً, فقتل خالد بعضهم, فقال النبي(صلى الله عليه وآله) : (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين. (صحيح البخاري : باب بعث النبي خالد بن الوليد, وباب رفع الأيدي في الدعاء, مسند أحمد 2 /150, مشكل الأثار 4/ 254, صحيح النسائي : باب الرد على الحاكم إذا قضى بغير الحق, فتح الباري 8/ 46, تاريخ الطبري 3 /124, اسد الغابة 2 /94, كنز العمال 6 /420). ثانياً: إن خالداً سب عماراً, و(من سب عماراً سبه الله) . أن خالداً عادى عماراً وأبغضه, ومن عادى عماراً وأبغضه عاداه الله وأبغضه (المستدرك على الصحيحين 3/ 389, مشكل الآثار 4/ 255, مسند الطيالسي 5 / 185, كنز العمال 7 / 73, مسند أحمد 4 / 89, كنز العمال 1 / 242 ). ثالثاً: إن خالداً قتل مالك بن نويرة وهو مسلم ودخل بزوجته. (تاريخ الطبري 2 / 502, الاصابة 1 / القسم الأول / 414, الطبقات الكبرى 7 / ق 2 / 120). وإن خالداً بعدما أضر المسلمين أيام كفره وجاهليته في وقعة أحد, وإن كان قد أسلم وقاتل الكفار, ولكن لم يكن قتاله عن تقوى وبصيرة في الدين, بل كانت على طبق العادات الجاهلية وإعمال الأغراض الشخصية والشهوات النفسانية, كما أن خالداً كان معروفاً بعدائه لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) نذكر منها على سبيل المثال: هجومه مع شرذمة على دار أمير المؤمنين عليه السلام لأجل إرغامه على البيعة لأبي بكر، وهذا الموقف قد ذكره جماعة من علماء السنة في مصادرهم كابن قتيبة الدينوري في (الإمامة والسياسة)، وذكر السمعاني في كتاب (الأنساب): أن أبا بكر قد أمر خالداً بأن يقتل علياً في أثناء الصلاة.. (كتاب الانساب ج6/170). أما طريقة خالد في القتال فإنها لم تأت من حرصه على الإسلام أو نصرة المسلمين بل أنت من رغبته في تحقيق بعض الأغراض الدنيوية والمكاسب المادية كالغنائم وأشباهها، وهذا أمر تكشف عنه تاريخ غزواته وحروبه ، ويمكن للباحث المتحرر عن التعصب أن يستخلص من سيرته هذا المعنى الذي أشرنا إليه، أما من كان عبداً لهواه وضحية لتعصبه فسوف يحاول أن يختلق له المعاذير والذرائع.. إن عدم عصمة خالد أمر مفروغ عنه، ولكن سيئاته وأفعاله الشنيعة وعدائه لأهل البيت (عليهم السلام) لا صلة له بعدم عصمته بل له صلة بأضغان وذحول الجاهلية ضد الامام علي(عليه السلام ) وآل علي… ثم إننا لا نعتقد بأن من اجتهد فأخطأ فله أجر ومن أجتهد وأصاب فله أجران، لأننا نقول: أن قتل المسلمين والاعتداء على حقوقهم واعراضهم لا يمكن أن يكون ناجماً عن اجتهاد، بل عن هوى نفس وعداء وضغينة، وهذا ما نعلمه عن خالد بن الوليد. فضلاً عن عدم كونه ... المزید.. للاجتهاد!!..

6