السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وردت كثير من الآيات القرآنية والاحاديث التي تبين منزلة الشهداء في سبيل الله ومكانتهم العالية عند الله تبارك وتعالى وانهم مغفوره ذنوبهم منها هذه الآيات المباركة .
قوله تعالى {إِنّ اللّهَ اشترَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسهُمْ وَ أَمْوَلهَُم بِأَنّ لَهُمُ الْجَنّةَ يُقَتِلُونَ فى سبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّا فى التّوْرَاةِ وَ الانجِيلِ وَ الْقُرْءَانِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاستَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الّذِى بَايَعْتُم بِهِ وَ ذَلِك هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
وقوله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
وورد في كتاب تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ج6، ص122)
رواية عن رسول الله (صلى الله عليه واله )"للشهيد سبع خصال من الله: أول قطرة من دمه مغفور له كل ذنب، يقع رأسه في حجر زوجته من الحور العين، وتمسح الغبار عن وجهه وتقول: مرحباً بك، ويقول هو مثل ذلك لها، ويُكسى من كسوة الجنة، تبتدره خزنة الجنة بكل ريح طيبة، أيهم يأخذه معه، أن يرى منزلته (في الجنة)، يقال لروحه اسرح في الجنة حيث شئت، أن ينظر في وجه الله تعالى، وأنها لراحة لكل نبيّ وشهيد".
وورد في كتاب الكافي ج5، ص54 لثقة الإسلام الكليني رحمة الله عليه رواية عن الامام الصداق (عليه السلام) انه قال:"من قُتل في سبيل الله، لم يُعرّفه الله شيئاً من سيئاته".
فعلى هذه الروايات الصريحة بان الشهيد في سبيل الله مغفورة ذنوبه.