logo-img
السیاسات و الشروط
فاطم ( 30 سنة ) - السعودية
منذ سنتين

صحة حديث

(( إنما الأعمال بانيات وإنما لكل امرئ ما نوى … )).. هل هذا الحديث وارد عن النبي [صلى الله عليه وآله] وأهل بيته الأطهار [عليهم السلام]؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب.. أولاً : رواه العامة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. ثانياً : متن الحديث هو ، … عَلَى المِنْبَرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [صلى الله عليه وآله] يَقُولُ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)). ١ - صحيح البخاري : ١/ ١٧ - ١٨ ، باب كيف كان بدء الوحي . ٢ - سنن ابن ماجه : ٢/ ١٤١٣، كتاب الزهد، باب النية ٢٦، حديث ٤٢٢٧ . ٣ - شرح المهذّب : ١/ ٢٨ . ٤ - سنن الدار قطني : ١/ ٥١ . وذكر الشيخ زين الدين بن علي العاملي، المعروف بالشهيد الثاني (رحمه الله)، في كتابه (منية المريد)، ما هو لفظه: ((وهذا الخبر من أصول الإسلام، وأحد قواعده وأوّل دعائمه.. قيل : وهو ثلث العلم، ووجّهه بعض الفضلاء بأنّ كسب العبد يكون بقلبه ولسانه وبنانه فالنية أحد أقسام كسبه الثلاثة، وهي أرجحها، لأنّها تكون عبادة بانفرادها بخلاف القسمين الآخرين … )). ثالثاً : وورد عند الخاصة، ما يؤكد على النية الصحيحة، ومنها : ١ - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (( نية المؤمن خير من عمله )) . الكافي : ٢ / ٨٤، كتاب الإيمان والكفر، باب النية، حديث ٢ . ٢ - … عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " ليبلوكم أيكم أحسن عملاً " قال: ليس يعني أكثر عملاً ولكن أصوبكم عملاً وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة والحسنة ثم قال: الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، والعمل الخالص هو : الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل والنية أفضل من العمل، ألا وإن النية هي العمل، ثم تلا قوله عز وجل: " قل كل يعمل على شاكلته " يعني على نيته. الكافي : ٢ / ١٦، باب في ان السكينة هي الإيمان، حديث ٤ ٣ - قال عيسى بن عبد الله لأبي عبد الله (عليه السلام): ((جعلت فداك ما العبادة؟ قال: حسن النية بالطاعة من الوجوه التي يطاع الله منها، أما إنك يا عيسى لا تكون مؤمناً حتى تعرف الناسخ من المنسوخ، قال: قلت جعلت فداك وما معرفة الناسخ من المنسوخ؟ قال: فقال: أليس تكون مع الإمام موطناً نفسك على حسن النية في طاعته، فيمضي ذلك الإمام ويأتي إمام آخر فتوطن نفسك على حسن النية في طاعته؟ قال: قلت: نعم، قال: هذا معرفة الناسخ من المنسوخ)). الكافي : ٢ / ٨٣، باب العبادة، حديث ٤ ودمتم موفقين.

1