السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء عن أبي جعفر عليه الصلاة والسلام خبر لم أفهمه حقيقة ، في تفسير ولكل قوم هاد، علي الهادي ومنا الهادي فقلت فأنت جعلت فداك الهادي قال صدقت ان القران حي لا يموت والآية حية لا تموت فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام وماتوا ماتت الآية لمات القرآن ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضيين..
* أتمنى من شخصكم الكريم أن تشرحوها وأن ضعفتم الرواية.. بارك الله بنا وبكم وجعلنا وإياكم من المشفوع لنا من قبل أمير المؤمنين عليه صلوات ربي وسلامه عليه.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
أولاً : الرواية مرسلة.
ثانياً : رواها السيد هاشم البحراني، في كتابه (غابة المرام)، جزء (٣)، صفحة (١١).
ثالثاً : متن الحديث، هو : (( العياشي عن عبد الرحيم القصير قال: كنت يوماً من الأيام عند أبي جعفر (عليه السلام) فقال: " يا عبد الرحيم " قلت: لبيك، قال: " قوله * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * إذ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا المنذر وعلي الهادي ومن الهاد اليوم؟ فسكت طويلاً، ثم رفعت رأسي فقلت:
جعلت فداك هي فيكم توارثونها رجل فرجل حتى إنتهت إليك، فأنت جعلت فداك الهادي.
قال: " صدقت يا عبد الرحيم إن القرآن حي لا يموت والآية حية لا تموت، فلو كانت الآية في الأقوام ماتوا فمات القرآن، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين ".
وقال عبد الرحيم: قال أبو عبد الله (عليه السلام) " إن القرآن حي لم يمت وإنه يجري كما يجري الليل والنهار وكما يجري الشمس والقمر، ويجري على آخرنا كما يجري على أولنا ".
رابعاً : ما ورد في القرآن الحكيم يبقى سارياً في أول إمام إلى آخر إمام عليهم السلام ولا ينقطع ويموت الحكم بموت الإمام عليه السلام بل ينتقل إلى ما بعده من الأئمة عليهم السلام كما هو الحال في هذه الآية القرانية الكريمة.