علي يسكت والزهراء تضرب + الفتوحات دليل قبول خلافة ابي بكر وعمر وعثمان
أريد جواب منطقي وواضح
قضية فاطمة الزهراء عليها السلام
هاي كانت القضية بعهد الخليفة ابو بكر.
كان عمر والقنفذ هم من عملوا العمل
الامام علي عندما سمع بذلك لماذا لم يحرك ساكن. وحتى انة روايات تقول انو سكت حته لايفرق الامة
زين الامة هاي اذا درت عمر قتل بنت النبي هل من المعقول توكف ويه عمر وتعوف الامام
وعندما عمر. اصبح خليفة الامام علي كان قائد الجيشوف في ذلك الوقت. وحتى أولادة معة
الاولى كيف الامام علم بالامر ولم يفعل شيء وسكت
والثانية كيف يكون قائد هو وولدين لشخص قتل زوجتة وبنت رسول الله ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم في برنامجكم المجيب
اما السؤال الأول:
إنّ الإعتقاد أنّ علياً عليه السلام لم يدافع عن الزهراء (عليها السلام) خطأ عند البعض، فالذي عليه المصادر الصحيحة والمعتبرة أن علياً (عليه السلام) دافع عن الزهراء (عليها السلام)، لكنه لم يثأر ولم ينتقم لها لأنّه موصى بعدم استخدام السيف والقتال.
ففي كتاب سليم بن قيس ص15 قال: (فوثب علي (عليه السلام) فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما أوصاه به فقال: (والذي كرم محمداً بالنبوة يا بن صهاك لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده الي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلمت أنك لا تدخل بيتي).
هذا من جهة دخول الدار ومن جهة غصب ارثها فالامام (عليه السلام) لم يسكت فقد داعى (بعد الزهراء وخلافها الواضح مع أبي بكر) بإرثها في زمن عمر هو والعباس لمرتين ليثبت ويؤكد أحقية الزهراء (عليه السلام) وإصرار أهل البيت على مظلوميتهم وإرثهم المغصوب, وهذا الامر قد نقله البخاري وغيره فلا يمكن لأحد إنكاره حتى قال إبن حجر شارح البخاري في (فتح الباري 6/145) يثبت هذا الذي ذكرناه.
اما السؤال الثاني: ننقل لكم مختصرا كلام المحقق السيد جعفر العاملي صاحب موسوعة الصحيح من سيرة امير المؤمنين (عليه السلام).
(ان الامام امير المؤمنين عليه السلم لم يتقدم خطوة واحدة نحو الفتوحات ، وتوسعة رقعة البلاد الإسلامية ، حتى في أيام خلافته ، بل كان يهتم بتركيز العقيدة ، وتثبيت المنطلقات والمثل الإسلامية الرفيعة والنبيلة.
وثمة عدة روايات تدل على أن الائمة (عليهم السلام) كانوا لا يشجعون شيعتهم ، بل ويمنعونهم من الاشتراك في تلك الحروب ، ولا يوافقون حتى على المرابطة في الثغور أيضاً ، ولا يقبلون منهم حتى بذل المال في هذا السبيل ، حتى ولو نذروا ذلك (راجع الوسائل ج11 ص21 و22 عن قرب الإسناد ص105 والتهذيب ج6 ص134 و125 و126 والكافي ج5 ص21 .).
نعم، لو دهمهم العدو ، فإن عليهم أن يقاتلوا دفاعاً عن بيضة الإسلام ، لا عن أولئك الحكام (الوسائل ج11 ص22 عن قرب الإسناد ص150 والكافي ج5 ص21 والتهذيب ج6 ص125).
واذا نظرنا في التاريخ نجد في التاريخ ما يفند انه عليه السلام قد اشترك في الفتوحات ، بل روايات تصرح بأن القوم قد أرادوا الامام علي (عليه السلام) معهم في ما يسمونه بالفتوحات فامتنع.
ومن هذه المصادر التاريخية يحدثنا المسعودي : أنه حينما شاور عمر عثمان بن عفان في أمر الحرب مع الفرس ، قال له عثمان فيما قال : «ولكن ابعث الجيوش ، وداركها بعضاً على بعض ، وابعث رجلاً له تجربة بالحرب ، وبصربها .
قال عمر : ومن هو ؟ .
قال : علي بن أبي طالب .
قال : فالقه ، وكلمه ، وذاكره ذلك ، فهل تراه مسرعاً إليه ، أو لا ؟! .
فخرج عثمان فلقي علياً فذاكره ذلك ، فأبى عليِّ ذلك وكرهه . فعاد عثمان ، فأخبره » (راجع: مروج الذهب ج2 ص309/310 .) .
كما أن البلاذري قد ذكر هذه القضية باختصار ، مكتفياً بالإشارة إلى أن عمر قد عرض على علي عليه السلام الشخوص إلى القادسية ، ليكون قائداً لجيش المسلمين ، فأباه ، فوجه سعد بن أبي وقاص (راجع: فتوح البلدان بتحقيق صلاح الدين المنجد ، القسم الأول ص313 .) .
وفي قضية أخرى ، نجد : أنه حينما استشار أبو بكر عمر بن الخطاب في إرسال علي أمير المؤمنين عليه السلام لقتال الأشعث بن قيس ، وقال : «إني عزمت على أن أوجه إلى هؤلاء القوم علي بن أبي طالب ، فإنه عدل رضا عند أكثر الناس ، لفضله ، وشجاعته ، وقرابته ، وعلمه ، وفهمه ، ورفقه بما يحاول من الأمور .
قال : فقال عمر بن الخطاب : صدقت يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله ، إن علياً كما ذكرت ، وفوق ما وصفت ، ولكني أخاف عليك خصلة منه واحدة .
قال له أبو بكر : ما هذه الخصلة التي تخاف علي منها منه ؟ .
فقال عمر : أخاف أن يأبى قتال القوم ، فلا يقاتلهم ، فإن أبى ذلك ، فلن تجد أحداً يسير إليهم إلاَّ على المكروه منه .
ولكن ذر علياً يكون عندك بالمدينة ، فإنك لا تستغني عنه ، وعن مشورته . واكتب إلى عكرمة الخ . . » (راجع: الفتوح لابن اعثم ج1 ص72 .) .
وبعد ذلك كله . . فقد شكى عمر لابن عباس ـ في الشام ـ علياً ، فقال : «اشكو إليك ابن عمك ، سألته أن يخرج معي فلم يفعل ، ولم أزل أراه واجداً الخ . . » (شرح النهج للمعتزلي ج12 ص78) .
وأما عن مشورة أمير المؤمنين على عمر في ما يرتبط بحرب الفرس ، فإنما كان يهدف منها إلى الحفاظ على بيضة الإسلام ، كما يظهر من نفس نص كلامه عليه السلام فيها . . فمن أراد ذلك فليراجعه في مصادره.
اما ما ينسب إلى الإمامين الهمامين : الحسن ، والحسين عليهما الصلاة والسلام ، من الاشتراك في فتح جرجان ، أو في فتح افريقية هو محل شك بل لم يثبت ـ مع أن عدداً من كتب التاريخ التي عددت أسماء كثير من الشخصيات المشتركة في فتح افريقية لم تذكرهما ، مع أنهما من الشخصيات التي يهم السياسة التأكيد على ذكرها في مقامات كهذه .
ويؤيد ذلك ما ذكره بعض المحققين، « من أنه عليه السلام قد منع ولديه من الخوض في معارك صفين ، وقال وقد رأى الحسن يتسرع إلى الحرب : « املكوا عني هذا الغلام لا يهدني ، فإنني أنفس بهذين ( يعني الحسنين عليهما السلام ) على الموت ، لئلا ينقطع بهما نسل رسول الله صلى الله عليه وآله » فأسرعت إليه خيل من أصحاب علي فردوا الحسن (راجع : المصادر التالية : المعيار والموازنة ص151 ونهج البلاغة بشرح عبده ج2 ص212 وتاريخ الطبري حوادث سنة37 ج4 ص44 والفصول المهمة للمالكي ص82 وشرح النهج للمعتزلي ج1 ص244 والاختصاص ص179 وتذكرة الخواص ص324) (انتهى بتصرف واختصار كلام المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي)
وبعد هذا كله لا يمكن ان نقول ان الامام عليه السلام كان مشاركا في الفتوحات وانه كان يقدم المشورات وكان يقدم أولاده كي يشاركوا في الفتوحات لاجل انه كان راضيا ومقرا لخلافة من سبقه بل اتضح الحال في عدم مشاركته وكذا أولاده واما المشاورة فهي للحفاظ عن بيضة الإسلام كما تقدم.