معالم الدور الإعلامي للعقيلة زينب(ع) في نهضة عاشوراء
تعداد دروس: 5
أركان الإعلام و أهميّة
6
ابدا الان
الأساليب والطُّرق الإعلامية في خُطب العقيلة(ع) في نهضة عاشوراء-1
4
ابدا الان
الأساليب والطُّرق الإعلامية في خُطب العقيلة(ع) في نهضة عاشوراء-2
11
ابدا الان
الأساليب والطُّرق الإعلامية في خُطب العقيلة(ع) في نهضة عاشوراء-3
11
ابدا الان
أسباب نجاح الإعلام الزينبي في واقعة عاشوراء
15
ابدا الان
سعتْ الباحثة إلى بيان مفردة قلّما رُكِّز عليها في دراسات النهضة الحسينية، وهي: الإعلام، الذي يمثِّل أخطر وأهم سلاح تستخدمه أيُّ نهضةٍ فكرية أو عسكرية؛ لما له من دور فعَّال ومباشر في ضبط مشاعر وآراء وتوجهات الناس. ولم نجد من خلال التاريخ نهضة بقيت خالدة كنهضة الإمام الحسين(عليه السلام)، فأين يكمن دور الإعلام فيها؟ تناولت الباحثة جزءاً مهماً من هذا الدور الذي تمثّل بالسيّدة زينب (س)، فبدأت بمقدمة بيَّنت فيها أهمية البحث وسابقته، ثمَّ قامت بتعريف الإعلام وبيَّنت أركانه ورسمت ثلاثة أبعاد له: نفسي، وفكري، وآلي. ثمَّ سلّطت الأضواء على الأبعاد الإعلامية لحمل الحسين(عليه السلام) عائلته وأهل بيته إلى العراق، واستظهرت ثلاثة أُمور من خلال النصوص التاريخية. ثم عرَّجت إلى صلب الموضوع وهو البحث في الأساليب والطرق الإعلامية في خطب العقيلة زينب (س)، فقسّمتها إلى ثلاث مناطق: كربلاء، والكوفة، والشام. وبيَّنت الأساليب التي استُخدمت في كلِّ منطقة، فكانت الكوفة الأكثر حظّاً من بين المناطق الثلاث بتنوع الأساليب التي استُخدمت فيها، حيث ذكرت لها الباحثة تسعة أساليب، وستة أساليب للشام، وأخيراً ثلاثة أساليب لكربلاء. وختمت البحث ببيان أسباب نجاح الدور الإعلامي للعقيلة زينب (س)، وأبرز مقوّمات النجاح في شخصيتها (س). نُهى القطراني ـ باحثة إسلامية، من العراق